عمان
على الرغم من أن اللغة العربية هي لغة عمان الرسمية، وهناك من الناطقين بلهجات مختلفة، وكذلك البلوشية (لغة البلوش من بلوشستان الغربية من باكستان وشرق إيران)، وجنوب أفغانستان أو الفروع من جنوب الجزيرة العربية، وبعض المتحدرين من البحارة السندية. تحدث أيضا في عمان هي لغات سامية بعيدة فقط تتعلق العربية، ولكن يرتبط ارتباطا وثيقا لغات سامية في اريتريا وإثيوبيا. كما أن اللغة السواحيلية والإنجليزية تحدث على نطاق واسع في البلاد بسبب العلاقات التاريخية بين عمان وزنجبار وقد تم الربط بين اللغتين تاريخيا. اللغة السائدة الأصلية هي لهجة من اللغة العربية والبلد كما اعتمدت اللغة الإنجليزية كلغة ثانية. تقريبا كل العلامات وتظهر في كتابات باللغتين العربية والإنجليزية.[بحاجة لمصدر] وهناك عدد كبير أيضا يتحدث الأردية، وذلك بسبب تدفق المهاجرين الباكستانيين خلال أواخر عام 1980 وعام 1990.
عمان تشتهر السكاكين في الخنجر، والتي هي الخناجر منحني ترتديه خلال الأعياد كجزء من ثوب الاحتفالية. خلال حقبة القرون الوسطى، أصبح الخناجر بشعبية كبيرة كما أنها ترمز البحارة مسلم، وقدمت أنواع مختلفة في وقت لاحق من الخناجر، يمثلون مختلف الأمم الإبحار في عالم مسلم. اليوم، يتم ارتداء الملابس التقليدية من قبل معظم الرجال العماني. ودعا رداء ياقة هذه تتكون عادة من طول الكاحل، والدشداشة أن الأزرار في الرقبة مع شرابة المتدلية. تقليديا، سوف تراجع هذه شرابة في العطور.[مبهم] اليوم شرابة هو مجرد جزء تقليدي من الدشداشة، تُعدّ الدشداشة العمانية مظهراً ثقافياً متميزاً للعمانيين، وشددت وزارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار العماني حرصها على إبقاء الدشداشة العمانية بمواصفاتها العمانية، وفي يناير 2022 حظرت وزارة التجارة استيراد الدشداشة العمانية، وذُكر في القرار «حظر استيراد أو تصميم الملابس العمانية التقليدية أو المساس بها أو إجراء أي تعديلات عليها تسيء إلى الهوية العمانية»، وفي فبراير سنة 2022، نقلت وكالة فرانس بريس عن مصدر في الوزارة ذكر مواصفات الدشداشة «أن تكون الدشداشة دون ياقة، وأن تكون حياكة القطع الرئيسة المكونة للدشداشة خارجية وظاهرة للعين، واستخدام قماش من لون واحد».[103]
النساء ارتداء الحجاب والعباءة. والبعض يغطين وجوههن، والأيدي. والعباءة هي اللباس التقليدي السائد في جميع انحاء السلطنة، ويأتي حاليا في أنماط مختلفة. وقد حرم السلطان غطاء الوجه في الجامعات. اما في أيام العطلات، مثل العيد، يرتدين النساء اللباس التقليدي، ويختلف اللباس التقليدي من منطقه إلى أخرى فمثلًا في معظم مناطق السلطنة يكون اللباس التقليدي ذو ألوان زاهية، ويتألف من سترة طول منتصف الساق تحتها البنطلون. أما في محافظة ظفار فيكون اللبس التقليدي عباره عن ثوب واسع يكون طويلا وجد العُُمانيون أن عامل الخليفة العباسي قد ترك لهم الخيار وأن الخلافة لم تعد تسير على النهج الإسلامي الصحيح، فهي حكم متوارث أكثر من كونها خلافة إنتخابية وهم لذلك لا يرون في هؤلاء الخلفاء ما يلزمهم طاعتهم، فقرروا إنتخاب إماما لهم يتولى شؤونهم، فعقدوا الإمامة على الجلندى بن مسعود بن جيفر بن الجلندى حفيد حاكم عمان عند ظهور النبي عليه السلام ومن مشاهير علماء الدين في عهده عبد الله بن القاسم وهلال بن عطية وخلف بن زياد البحراني وشبيب بن عطية العماني وموسى بن أبي جابر الأزكاني وبشير بن المنذر النزواني، وما دمنا بصدد الإمامة التي يقرأ القارئ كل حين عنها في الصحف ويتردد سمعها في الإذاعات والبرامج التلفزيونية، فلابد من أن يتعرف على أساسها ليكون على بينة من ذلك. ومعنى الإمامة لدينا معروف فهو مرادف لكلمة الخلافة وهو في معناه العصري حكم جمهوري ينتخب فيه الشعب حاكمه، وبالنسبة للإمامة فهو أقرب إلى الناحية الدينية فالمنتخبون هم أعيان البلاد، وهم أيضا رجال الدين في البلاد، ولكنه على كل حال حكم منتخب يمثله حاكم يسمى إماما له حقوق وعليه أيضا حقوق، فمن حقوقه تمثل السلطات التنفيذية، فالإمام رأس الحكومة يساعده من يختاره من الأكفاء وهو المرجع الأعلى في حسم الأمور وتوجيه سياسة البلاد وتخطيط مستقبلها وعليه أيضا أن يجعل الأمر شورى بين المواطنين وأن يتقبل النقد ويتسم بالنزاهة في كل جانب، فإذا حاد عن الخط المستقيم وجب خلعه وجوبه بالحقيقة دون خجل أو وجل. وفي عهد الإمام الجلندى لجأ شيبان بن عبد العزيز اليشكري كبير الصفرية هاربًا من السفاح إلى عُمان، فأمر الإمام بمقاتلته وفوض بذلك إلى قاضيه هلال بن عطية والقائد يحيى بن نجيح، فأشتبك الجيشان في معركة كبيرة قتل فيها شيبان ومعركة الإمام الجلندى مع شيبان فيها مدلولها على سعي أتباع المذهب الإباضي في نشر الحق والذود عنه، فرغم أن الصفرية إحدى مذاهب الخوارج ورغم أن الصفرية والإباضية مذهبان بدآ بالخروج على التحكيم في صفين، لم يجد الإمام في ذلك مانعًا من أن يحاربهم ويقضي عليهم نهائيًا، إذ وجد أنهم يسيرون في تعصب وضلال ونفذ الإمام حكم القتل في ثلاثة من أقاربه لمحاولتهم الخروج عن الإمامة، هم جعفر الجلنداني وإبناه النظر وزائدة وقد شهد بنفسه تنفيذ الحكم، فظهر على وجهه الاستياء، فهب صحبه يعترضون عليه قائلين: «إعفيه يا جلندى»..... فقال: «لا ولكن الرحمة» ورجل وهذا شأنه وقوم وهذا عزمهم في الإبقاء على حقوقهم بالإمامة لا يستغرب إذا حافظوا عليها في القرن العشرين وهو قرن الديمقراطيات والحكم الشعبي ولعل في اتصال ثورتهم الحالية وصمودهم ضد كل عسف ترويهما هذه المآثر التي ورثوها أبًا عن أب والتي تدعوهم إلى المحافظة على إنتخاب الحاكم وصلاحه سواء كان إسمه إمامًا أو غير ذلك.من الخلف وأقصر من الامام ويغطي الركب ولذلك أطلق عليه (أبو ذيل) ويأتي على اقمش
تعليقات
إرسال تعليق